
وقّع القائم بأعمال السفارة اليابانية بدمشق، أكيهيرو تسوجي، ومدير قسم البرامج الإقليمية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل، باتريك كاناجاسينجام، اتفاقية مشروع إعادة الإعمار الحضري المدمج وتعزيز الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة في حمص، وذلك برعاية وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية.
ويهدف المشروع، الذي تبلغ ميزانيته 9.5 ملايين دولار، إلى دعم التعافي الحضري في مدينة حمص عبر إعادة تأهيل ساحة الساعة القديمة لاستعادة دورها كمركز اقتصادي واجتماعي حيوي، بالتوازي مع تطوير نظام متكامل ومستدام لإدارة النفايات الصلبة.
توقيع المذكرات المتبادلة لـ مشروع إعادة الإعمار الحضري المتكامل وتعزيز الإدارة المُستدامة للنفايات الصلبة #حمص. تعاون جديد مع موئل الأمم المتحدة للتأكيد على التزام اليابان بالوقوف إلى جانب الشعب السوري لإعادة بناء مجتمعاته ووضع الأسس لمستقبل مزدهر
@UNHabitatSyria https://t.co/YCenXdnjBZ pic.twitter.com/OaIvmRsg6L— Embassy of Japan in Syria (@JPEmbassy_Syria) July 30, 2026
يتضمن البرنامج التنفيذي للمشروع عدة ركائز أساسية لضمان الاستدامة الحضرية، أبرزها:
أوضح مدير التعاون الدولي في وزارة الإدارة المحلية والبيئة، عمرو الباشا، أن المشروع يمتد على مدار 3 سنوات، مقسمة إلى مراحل تشمل التحضير الفني، إعداد الدراسات والمخططات، وصولاً إلى التنفيذ الميداني والمتابعة.
وأكد الباشا أن مكونات المشروع تغطي التجديد الحضري، الإدارة البيئية، وبناء القدرات المؤسسية، مشيراً إلى أن تجربة حمص تُعد نموذجاً أولياً تسعى الوزارة لتعميمه والاستفادة من دروسه في تصميم مشاريع مشابهة في محافظات سورية أخرى مستقبلاً.