
شهد قطاع البناء في لبنان مؤشرات إيجابية مع عودة توفر مادة الأسمنت في الأسواق، وهو ما يمثل خطوة حيوية نحو تخفيف المعاناة الاقتصادية التي طالت آلاف العمال في هذا القطاع الحيوي.
ساهم استئناف توافر الأسمنت في معالجة جزء كبير من الأزمات اليومية التي كان يواجهها العاملون في قطاع الإنشاءات، حيث يمثل توفر هذه المادة المحرك الأساسي لاستمرارية المشاريع وتأمين فرص العمل. وقد أعرب المعنيون عن تفاؤلهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها تمثل حجر الزاوية لإعادة تحريك العجلة الاقتصادية.
في ظل هذا التحسن الملحوظ، تصاعدت المطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات إضافية لضمان استقرار هذا القطاع، ومن أبرزها: