
أصبحت الأوراق النقدية السورية القديمة، التي تحمل صور حافظ وبشار الأسد، خارج إطار التداول القانوني اعتباراً من اليوم الجمعة، حيث فقدت قيمتها المالية كأداة للتبادل التجاري أو إجراء المعاملات الرسمية.
ويأتي هذا الإجراء لينهي حقبة نقدية استمرت لسنوات طويلة، حيث كانت الأسواق السورية مضطرة للتعامل بهذه الفئات منذ سقوط نظام البعث في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، لتبدأ اليوم عملية إتلافها بشكل نهائي.
وشهدت الساعات الماضية توثيق عمليات إتلاف الفئات النقدية القديمة، وتحديداً فئة الألف ليرة التي تحمل صورة حافظ الأسد، وفئة الألفي ليرة التي تحمل صورة بشار الأسد، وسط تفاعل واسع من السوريين الذين اعتبروا هذه الخطوة رمزاً لطي صفحة النظام السابق.
صور الأسد على الفرامة pic.twitter.com/6ZxwMpcoOc
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) July 30, 2026
وقد عبر العديد من المواطنين عن تفاؤلهم ببدء التداول بالفئات النقدية الجديدة، معتبرين أنها خطوة رمزية واقتصادية تفتح باباً لمرحلة جديدة في البلاد، وقد تداول ناشطون مشاهد لحرق العملات القديمة مرفقة بشعارات احتفالية.
نهاية حقبة… والعملة الأسدية إلى مزابل التاريخ ?
ما بُني على القمع والفساد كان مصيره السقوط والتاريخ لا يرحم من جعل لقمة الناس رهينة لسلطته
#سوريا_الجديدة #الليرة_الأسدية #دمشق #الاقتصاد_السوري #ترند pic.twitter.com/b53LQNL5Rn
— سالي (@sally997ssy) July 29, 2026
العملة السورية القديمة الى مذبلة التاريخ…?
اسقطنا حكم الأسد ونلنا الحرية????#العملة_السورية #سيلين_الباشا pic.twitter.com/G6RFYQmLTQ
— سيلين الباشا (@sylynalbasha) July 30, 2026
وفي سياق متصل، اتخذت المؤسسات المالية والخدمية إجراءات استثنائية لمواكبة هذه العملية، حيث أعلن المصرفان التجاري والعقاري، بالإضافة إلى المؤسسة العامة للبريد، عن تمديد ساعات العمل الرسمية حتى الساعة الثامنة مساءً، لضمان استمرار عمليات استبدال الفئات النقدية القديمة وتسهيل الانتقال للعملة الجديدة.