
أعلنت شركة بيتفريد (Betfred)، إحدى أكبر شركات المراهنات في الشوارع البريطانية، عن خطط لإغلاق 132 من فروعها بشكل دائم، وهو ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي شبكة فروعها في المملكة المتحدة، مما سيؤدي إلى تسريح نحو 600 موظف.
تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه قطاع المراهنات من ضغوط اقتصادية متزايدة، حيث بدأت الشركة بالفعل في إجراء مشاورات مع الموظفين المتأثرين بالقرار.
وفي بيان رسمي، أوضحت جو ويتاكر، الرئيسة التنفيذية لشركة بيتفريد، أن القرار جاء نتيجة تراكم الضغوط المالية والتنظيمية، وقالت: لقد حاولنا جاهدين حماية جميع مواقعنا وموظفينا، لكن التأثير المشترك لارتفاع مساهمات التأمين الوطني لأصحاب العمل، وتضخم الأجور، وزيادة ضرائب المراهنات، وعدم اليقين الاقتصادي الأوسع، لم يترك لنا خياراً آخر.
ولا تعد بيتفريد الوحيدة التي تتخذ هذا المسار؛ فقد شهدت الأشهر الأخيرة خطوات مماثلة من قبل منافسين كبار في القطاع، من بينهم:
يحذر الخبراء من أن إغلاق هذه المتاجر لن يقتصر أثره على الوظائف فحسب، بل سيمتد ليؤثر على إيرادات رياضة سباق الخيل. وتشير التقديرات إلى أن كل متجر من متاجر بيتفريد يساهم في المتوسط بنحو 31 ألف جنيه إسترليني سنوياً من خلال حقوق البث والرسوم المباشرة، مما يعني خسارة إجمالية محتملة تقارب 4 ملايين جنيه إسترليني لهذا القطاع الرياضي.
يُذكر أن بيتفريد التي تأسست عام 1967 على يد الأخوين فريد وبيتر دون، ستصل بعد هذه الإغلاقات إلى 1,094 متجراً في المملكة المتحدة، مقارنة بـ 1,680 متجراً في ذروة انتشارها عام 2017، وستستقر قوتها العاملة عند قرابة 6,800 موظف.