
أعلن صندوق النقد الدولي، في بيان رسمي صدر مساء الخميس، عن إتمام المراجعتين الثالثة والرابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، مما يتيح للقاهرة صرف دفعة تمويلية عاجلة بقيمة 1.8 مليار دولار.
وأوضح الصندوق أن التمويل الجديد يتوزع على مسارين رئيسيين ضمن التزاماته تجاه مصر:
وبهذه الدفعة، يصل إجمالي التمويلات التي حصلت عليها مصر من البرنامجين إلى نحو 5.4 مليارات وحدة حقوق سحب خاصة، وهو ما يعادل تقريباً 7.3 مليارات دولار.
وفي سياق تحليله للوضع الراهن، أشار الصندوق إلى أن الاقتصاد المصري أظهر مرونة لافتة في مواجهة تداعيات التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، مستنداً في ذلك إلى وضع اقتصادي كلي أكثر تماسكاً مقارنة بالفترات السابقة.
وأرجع خبراء الصندوق هذا الأداء إلى عدة عوامل جوهرية، أبرزها:
كما أكد الصندوق أن الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها السلطات المصرية، وعلى رأسها تبني مرونة سعر الصرف، وتعديل هيكل أسعار الطاقة، إضافة إلى ترشيد الإنفاق العام ضمن الموازنة، قد ساهمت بشكل مباشر في احتواء الصدمات الخارجية والحد من آثارها السلبية على الاقتصاد المحلي.