
غالباً ما يتطور نقص السوائل في الجسم بشكل تدريجي وتراكمي، مما يجعل من الصعب على الشخص اكتشاف إصابته بالجفاف في مراحله الأولى. وتؤكد الدراسات الطبية أن الجسم قد يعاني من نقص الترطيب لفترة طويلة قبل أن تظهر أعراض حادة أو واضحة.
تشير المختصون إلى أن الجفاف لا يحدث بشكل مفاجئ في أغلب الحالات، بل يتسلل تدريجياً. وتوضح الطبيبة أن الشعور بالعطش الشديد لا يظهر عادة إلا بعد أن يفقد الجسم ما بين 1% إلى 2% من إجمالي محتواه المائي، وهي مرحلة تكون فيها خلايا الجسم قد بدأت بالفعل في المعاناة من نقص الترطيب، رغم غياب الأعراض الصريحة.
تتعدد العلامات التي يغفل عنها الكثيرون، حيث يتم ربطها خطأً بعوامل خارجية، ومن أبرزها:
تعد مراقبة لون وكمية البول من أكثر المؤشرات دقة وموثوقية لتقييم حالة الجسم؛ فاللون الفاتح يعكس توازناً جيداً في السوائل، بينما يعد اللون الداكن بمثابة جرس إنذار يشير إلى ضرورة زيادة كمية المياه المتناولة فوراً.