
كشف أحمد قبه جي، نائب رئيس الشركة السورية للبترول لشؤون النقل والتخزين، عن ملامح المشروع الاستراتيجي لإعادة إحياء خط نقل النفط الخام كركوك-بانياس، مؤكداً أن المشروع دخل فعلياً مرحلة الدراسات الفنية والتقنية والمالية.
وأوضح قبه جي أن مذكرة التفاهم الموقعة تقضي بإنشاء خط جديد بالكامل بطول 1520 كيلومتراً وبقطر مبدئي يصل إلى 52 إنشاً، مشيراً إلى أن التنفيذ سيبدأ فور الانتهاء من الدراسات اللازمة، على أن تستغرق مدة إنجاز المشروع 30 شهراً من تاريخ توقيع العقود النهائية، بمشاركة الجانبين السوري والعراقي وتحالف يضم ست شركات عالمية.
نائب الرئيس التنفيذي للشركة السوري للبترول أحمد قبه جي يتحدّث لسوريا الآن عن تفاصيل مذكرة التفاهم السوريّة – العراقية بشأن إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس#أخبار#خاص pic.twitter.com/ACwn1qO4JK
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 27, 2026
وكانت الحكومة السورية قد وقعت مذكرتي تفاهم مع العراق وائتلاف شركات دولية، أبرزها شيفرون، ويو سي سي هولدينغ، وتي آي كابيتال. وتهدف المذكرات إلى وضع الأسس التنفيذية للمشروع، بما يشمل إعادة تأهيل خط الأنابيب والمنشآت المرافقة له وفق أعلى المعايير الفنية والرقابية لتعزيز الاستثمارات النوعية في قطاع الطاقة.
وأكد المسؤول السوري أن الطاقة الاستيعابية للخط الجديد ستصل إلى مليوني برميل يومياً، مشدداً على أن المشروع لا يمثل عملية إصلاح للخط القديم الذي يعود تاريخه إلى 74 عاماً، بل استبدالاً كاملاً بمسار موازٍ نظراً لتهالك الخط القديم وخروجه عن الخدمة منذ سنوات طويلة.
وحول الجدوى الاقتصادية، أشار قبه جي إلى أن المشروع سيساهم في خلق فرص عمل واسعة، خاصة مع التخطيط لإنشاء مصفاة الفرقلس ومعمل للبتروكيماويات بجانب مسار الخط، مما سيشكل رافداً اقتصادياً مهماً للبلدين.
وختم قبه جي بالتأكيد على أن التمويل مؤمن بوجود شركات عالمية كبرى، مشيراً إلى أن تشغيل هذا الخط سيضع حداً نهائياً لنقل النفط عبر الصهاريج، مما يخفف الضغط الكبير عن البنى التحتية للطرقات، ويضمن تدفقات نفطية مستقرة ومنظمة ضمن أحدث التقنيات التنفيذية.