
أسدل الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش الستار على مسيرته التحكيمية الحافلة، معلناً اعتزاله رسمياً بعد أسبوع واحد فقط من إدارته للمباراة النهائية في كأس العالم 2026، والتي جمعت منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
جاء قرار الاعتزال عقب أسبوع من قيادة فينتشيتش لنهائي المونديال الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وانتهى بتتويج إسبانيا باللقب بهدف نظيف بعد التمديد لأشواط إضافية. وقد شهدت المواجهة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها طرد لاعب وسط المنتخب الأرجنتيني إنزو فيرنانديز في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.
وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت أداءه في النهائي، حظي فينتشيتش بتقدير دولي واسع؛ حيث نال جائزة أفضل حكم في كأس العالم من الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء (IFFHS)، بالإضافة إلى جائزة جيوليو كامباناتي المرموقة التي تمنحها رابطة الحكام الإيطاليين لأفضل حكم في البطولات الكبرى.
يُعد فينتشيتش أحد أبرز أعضاء نخبة حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2019، وقد ترك بصمة واضحة في كبرى المحافل القارية والدولية، حيث شملت مسيرته:
وأكد الاتحاد السلوفيني لكرة القدم في بيان رسمي، أن اعتزال فينتشيتش يأتي لينهي فصلاً مهماً من تاريخ التحكيم السلوفيني والأوروبي، بعد مسيرة امتدت لسنوات من التميز في إدارة أكثر المباريات تعقيداً على مستوى العالم.