
شن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، هجوماً حاداً على منتقدي بطولة كأس العالم الأخيرة، متهماً إياهم بأنهم غارقون في الكراهية ومسؤولون عن نشر شائعات كاذبة حول التنظيم والقرارات التأديبية التي شهدتها البطولة.
وفي بيان مطول نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أكد إنفانتينو أن حالة الهوس بالنقد التي سيطرت على البعض جعلتهم يغفلون عن البهجة والسعادة التي منحتها البطولة للجماهير حول العالم، مشدداً على أن فيفا قدمت أفضل عرض كروي في العالم.
شهدت البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة قياسية بلغت 48 منتخباً، لكنها لم تخلُ من الجدل، لا سيما فيما يتعلق برفع الإيقاف التلقائي عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بعد تدخل من الرئيس دونالد ترامب. وقد أثار هذا القرار اتهامات بـ التدخل السياسي من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والاتحاد البلجيكي لكرة القدم.
وفي رده على هذه الانتقادات، قال إنفانتينو: من المثير للفضول أن الدول التي تنتقد هذه القرارات هي نفسها التي تطبق ممارسات مشابهة في أكبر دورياتها الكروية.
مقطع الفيديو التالي يوثق جانباً من الجدل حول قرار رفع الإيقاف عن اللاعب بالوغون:
تطرق إنفانتينو إلى الانتقادات المتعلقة بصعوبات الحصول على تأشيرات الدخول، مدافعاً عن إجراءات فيفا بالقول: لقد ركزتم على القلة التي رُفضت طلباتها وتجاهلتم الملايين الذين حصلوا على الموافقة من جميع أنحاء العالم.
كما واجهت البطولة انتقادات بشأن تكاليف التذاكر، واعتماد فترات ترطيب إضافية بسبب الحرارة الشديدة، وهو ما اعتبره البعض تغييراً في طبيعة سير المباريات.
لقطة تذكارية تجمع الرئيس دونالد ترامب وجياني إنفانتينو عقب المباراة النهائية:
واختتم إنفانتينو بيانه بالتأكيد على نجاح البطولة في توفير بيئة آمنة للجماهير، مفنداً المخاوف التي سبقت الحدث، ومؤكداً أن فيفا عملت بلا كلل لتعزيز الوحدة العالمية من خلال كرة القدم، بعيداً عن بذور الكراهية التي حاول البعض زرعها، على حد تعبيره.