
شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً تجاوزت نسبته 1% خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتغيرات في المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تهدئة مخاوف الأسواق بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة.
وفي المعاملات الفورية، سجل الذهب صعوداً بنسبة 1.3% في التداولات المبكرة قبل أن يستقر عند مستوى 4093.1 دولاراً للأوقية، في حين ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.9% لتصل إلى 4106.10 دولارات للأوقية.
جاء هذا التحرك في أسعار الذهب متزامناً مع تراجع أسعار النفط بنسبة 5%، عقب تصريحات لمسؤول إيراني أشار فيها إلى احتمالية وقف الهجمات في حال التزمت الولايات المتحدة بالمثل، وهو ما عزز آمال المستثمرين في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع. ويُتداول خام برنت حالياً عند مستوى 86.9 دولاراً للبرميل.
تظل العلاقة بين أسعار الفائدة والذهب محور اهتمام المستثمرين؛ ففي حين يُعد الذهب ملاذاً آمناً للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً. وقد ساهم تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في تقديم دعم إضافي للمعدن الأصفر.
وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات متباينة؛ حيث تشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى وجود احتمال بنسبة 80% لرفع الفائدة في سبتمبر/أيلول المقبل.
لم يقتصر الصعود على الذهب فحسب، بل امتد ليشمل المعادن النفيسة الأخرى في المعاملات الفورية: