2026/07/26
تحذيرات صحية دولية: فيروس غرب النيل يتفشى في أوروبا مع ذروة الموسم الصيفي

أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا تحذيرات عاجلة بشأن الارتفاع الملحوظ في إصابات فيروس غرب النيل عبر عدة دول أوروبية، تزامناً مع دخول موسم انتقال العدوى ذروته. وشددت المنظمة على ضرورة رفع مستويات التأهب وتعزيز برامج مكافحة البعوض، مع توعية السكان والسياح بالإجراءات الوقائية الضرورية.

مؤشرات الانتشار والأرقام المسجلة

تشير البيانات الميدانية إلى توسع نطاق الإصابات جغرافياً، حيث سجلت اليونان الحصيلة الأعلى بواقع 21 حالة إصابة بشرية مؤكدة حتى 22 يوليو/تموز، منها 14 حالة سُجلت خلال الأسبوع الماضي وحده. وقد تطلبت الحالات العصبية الحرجة، التي شملت التهاب الدماغ أو السحايا، دخول 13 مصاباً إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وعلى صعيد متصل، تشهد إيطاليا انتشاراً واسعاً شمل 17 منطقة منفصلة، بينما رُصدت حالات متفرقة في كل من إسبانيا، ورومانيا، ومقدونيا الشمالية.

تغير المناخ ومخاطر الانتقال

وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز هنري ب. كلوج، أن فيروس غرب النيل ليس تهديداً مستجداً، إلا أن الظروف البيئية تساهم في تسارع وتيرة انتشاره. وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة وإطالة أمد فصل الصيف يوفران بيئة مثالية للبعوض، مما يمنحه مساحة زمنية ومكانية أوسع لنقل العدوى.

توصيات الوقاية وبروتوكولات التعامل

مع عدم وجود لقاح معتمد للبشر حتى الآن، تتركز الجهود على الرعاية الداعمة للحالات الشديدة والوقاية من اللدغات عبر:

  • تغطية الجسم بالملابس المناسبة واستخدام طارد الحشرات.
  • إزالة المياه الراكدة حول المنازل، كونها بؤراً لتكاثر البعوض.
  • تركيب شبكات واقية على النوافذ والأبواب واستخدام الناموسيات.
  • تجنب التواجد في الهواء الطلق خلال أوقات ذروة نشاط البعوض (الفجر والغسق).

الأعراض والمضاعفات

تتفاوت حدة الإصابة بالفيروس، حيث لا تظهر أي أعراض على حوالي 70 إلى 80% من المصابين. بينما يعاني البعض الآخر من أعراض تشبه الإنفلونزا (حمى، صداع، آلام عضلات). وفي حالات نادرة، قد يتطور المرض ليصيب الجهاز العصبي المركزي، إذ يُصاب شخص واحد تقريباً من بين كل 150 مصاباً بمضاعفات عصبية خطيرة قد تهدد الحياة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news30703.html