
تصدر مقطع فيديو قصير يظهر طبيبة أسنان ترقص داخل عيادتها قوائم الأكثر تداولاً في مصر خلال الساعات الماضية، مما أثار موجة من الاستياء بين المتابعين الذين ربطوا المشهد بسلوكيات القطاع الطبي المصري، وهو ما استدعى رداً رسمياً حاسماً من النقابة العامة لأطباء أسنان مصر.
أكدت النقابة العامة لأطباء أسنان مصر أنها أجرت فحصاً تقنياً فورياً للمقطع المتداول، حيث كشفت المراجعة الدقيقة للحساب الذي نشر الفيديو أن الحساب حديث الإنشاء (يعود تاريخ إنشائه إلى مايو 2026)، وأن المقطع المصور لا يمت بصلة للقطاع الطبي المصري، بل يعود إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بيان رسمي عبر منصاتها، حذرت النقابة من خطورة الانسياق وراء الترندات التي تهدف إلى تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة عبر إقحام أصحاب المهن الطبية في مقاطع مثيرة للجدل. وشددت النقابة على ضرورة تحري الدقة قبل تداول هذه المواد، مؤكدة رفضها التام لنسب مثل هذه التصرفات زورا إلى أطباء الأسنان في مصر.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على اعتزازها بكافة أطباء الأسنان في مصر، مشددة على التزامهم الكامل بميثاق الشرف المهني والضوابط الأخلاقية التي تحكم ممارسة المهنة. وأوضحت النقابة أن أي ممارسات تخرج عن إطار الاحترام الواجب للعيادة وللمريض تُعد تصرفات شاذة لا تمثل المنظومة الطبية المصرية.
تجدر الإشارة إلى أن بعض المتابعين رجحوا أن يكون الربط الخاطئ بين الفيديو والقطاع الطبي المصري ناتجاً عن استخدام أغاني شرقية في المقطع، دون وجود أي تفسير رسمي يوضح سبب نسبه إلى مصر تحديداً.