
شهدت بطولة أوزيبيو البلدية لكرة الصالات النسائية في ولاية سيارا البرازيلية واقعة عنف غير مسبوقة، أدت إلى فرض عقوبة انضباطية رادعة بإيقاف لاعبة لمدة خمس سنوات عن كافة الأنشطة الرياضية التي تنظمها المؤسسة.
بدأت الحادثة خلال المباراة التي جمعت فريقي آر دي جي سبورت وإيه إس ريزنهاس في مدينة فورتاليزا، حين فقدت إحدى اللاعبات السيطرة على الكرة أثناء هجمة مرتدة، وما إن استعادت المنافسة الكرة حتى قامت اللاعبة المعتدية بركلها مرتين متتاليتين في منطقة الرأس بقوة مفرطة.
وتسبب الاعتداء في سقوط اللاعبة المصابة أرضاً وفقدانها الحركة للحظات، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً داخل أرضية الملعب لتقديم الإسعافات الأولية. وأكدت الفحوصات اللاحقة استقرار حالة اللاعبة وزوال الخطر عن حياتها.
وعلى إثر مراجعة شريط المباراة وتقارير الحكام، أصدرت بلدية أوزيبيو والجهات المنظمة للبطولة بياناً شديد اللهجة أدانت فيه السلوك الخارج عن الروح الرياضية، مؤكدة أن الرياضة وسيلة للبناء لا للعنف.
وجاء في البيان: لا نتسامح مع أعمال العنف؛ فنحن نؤمن بأن الرياضة أداة لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع، ونؤكد استمرار متابعتنا لحالة اللاعبة المصابة لضمان سلامتها.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة من الاستنكار الواسع في الأوساط الرياضية البرازيلية، وسط مطالبات بضرورة تفعيل عقوبات أكثر صرامة لحماية سلامة الرياضيين داخل الملاعب.