
تشهد العاصمة الهندية نيودلهي موجة احتجاجات طلابية هي الأضخم منذ سنوات، يقودها حراك شبابي لافت أطلق على نفسه اسم حزب الصرصور (Cockroach Janta Party). جاء هذا التحرك عقب خروج عشرات الآلاف من الطلاب إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم العارم إزاء أزمات تسريب الامتحانات التي عصفت بمستقبلهم الدراسي.
وقد قوبلت هذه التظاهرات بردود فعل قاسية من السلطات الهندية، في حين اتسمت التغطية الإعلامية التقليدية بالتركيز على أعمال الشغب بدلاً من تسليط الضوء على المظالم الجوهرية التي دفعت هؤلاء الشباب للنزول إلى الميادين، مما فتح المجال أمام المنصات البديلة لنقل الرواية الحقيقية للحدث.
يشارك في تحليل أبعاد هذه الأزمة نخبة من الخبراء والمراقبين، وهم: