2026/07/25
فاجعة طريق الموت: دماء السوريين تفتح ملفات البنية التحتية المهترئة

خيّم الحزن على الشارع السوري إثر الحادث المأساوي الذي وقع اليوم السبت على طريق دمشق – دير الزور، وتحديداً في المنطقة الواصلة بين السخنة وتدمر، حيث أدى تصادم حافلتين لنقل الركاب -إحداهما مدنية والأخرى عسكرية- إلى وفاة ما لا يقل عن 35 شخصاً وإصابة أكثر من 30 آخرين، في حصيلة مرشحة للارتفاع.

استنفار رسمي ومواساة للضحايا

حظي الحادث باهتمام رسمي رفيع، حيث عبر رئيس الجمهورية أحمد الشرع عن تعازيه لأسر الضحايا من المدنيين ومنتسبي قوى الأمن الداخلي، موجهاً بتسخير كافة الإمكانات لتقديم الرعاية الطبية للمصابين ومساندة ذوي المتوفين.

من جانبه، أعرب وزير الداخلية أنس خطاب عن عميق حزنه، مشيراً إلى فداحة الخسارة التي طالت أبناءً كانوا في طريق أداء واجبهم إلى جانب مواطنين أبرياء. كما توالت برقيات التعازي من وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الطاقة محمد البشير، اللذين شددا على وجوب تجاوز الكلمات إلى إجراءات فعلية للحد من هذه الفواجع.

مطالبات شعبية بإصلاح طريق الموت

لم يقتصر التفاعل على البيانات الرسمية، إذ تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لمطالبة الحكومة بالتحرك الفوري لإعادة تأهيل البنية التحتية للطرق الدولية. وأكد ناشطون أن الطريق تحول من شريان حيوي إلى مقصلة للمسافرين بسبب تردي حالته الفنية وغياب الرقابة المرورية.

وقد خيمت مشاعر الصدمة والألم على السوريين، حيث تداول المغردون صوراً وقصصاً مؤثرة لضحايا الحادث، مطالبين بوضع خطط عاجلة لإعادة تأهيل الطرقات الدولية لضمان السلامة العامة، مع التشديد على ضرورة الرقابة الصارمة على حركة السير.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news30379.html