
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة روتجرز عن وجود مخاطر صحية محتملة مرتبطة بتناول بعض الوجبات الخفيفة الشائعة، بعد رصد مستويات مقلقة من الإستروجينات الفطرية في عينات بول لنساء حوامل، مما يثير تساؤلات حول سلامة هذه المنتجات الغذائية.
أظهرت نتائج البحث أن النساء اللواتي تناولن الذرة ومنتجات الحبوب خلال الـ 24 ساعة السابقة للفحص، سجلن مستويات أعلى من هذه المركبات السامة. وأكدت المعدة الرئيسية للدراسة، زوريمار ريفيرا-نونيز، أن الحبوب ومنتجاتها تعد عاملاً رئيسياً في تعرض النساء لهذه السموم، مشددة على ضرورة تحديد الفئات الأكثر تضرراً لوضع استراتيجيات حماية فعالة للأم والجنين.
هي مواد سامة تنتجها أنواع معينة من العفن والفطريات، وتتميز بقدرتها على البقاء في الأغذية حتى بعد تعرضها لظروف تصنيع قاسية. ومن أبرز هذه السموم زيرالينون، الذي كشفت الدراسة عن وجوده في جميع العينات التي تم تحليلها.
يحذر الخبراء من أن التعرض المستمر لهذه السموم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، تشمل:
سلطت الدراسة الضوء على تفاوت في مستويات التعرض بين المشاركات، حيث سجلت النساء من أصول إسبانية مستويات أعلى، وهو ما أرجعه الباحثون إلى زيادة استهلاكهن لمنتجات الذرة مثل الفشار ورقائق الذرة (تورتيلا).
بينما تواصل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مراقبة سم زيرالينون دون تحديد حد أقصى مسموح به حتى الآن، اتخذت المفوضية الأوروبية خطوات استباقية بوضع حدود قصوى لهذه السموم في أغذية الأطفال والمخبوزات. وتشير تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن حوالي 25% من المحاصيل الزراعية حول العالم ملوثة بالسموم الفطرية، والتي قد توجد أيضاً في التفاح، الكرفس، الأرز، والفول السوداني.
ولتقليل مخاطر التعرض لهذه السموم، يوصي الخبراء باتباع الإجراءات التالية: