
يعد مرض السل أحد أبرز مسببات الوفاة في الفلبين، حيث يودي بحياة ما يقدر بنحو 98 شخصاً يومياً، مما يجعله تحدياً صحياً وطنياً يتطلب حلولاً غير تقليدية.
تتفاقم خطورة المرض في المجتمعات النائية والمعزولة، حيث تعاني هذه المناطق من نقص حاد في الخدمات الطبية الأساسية، مما يؤدي إلى تأخير في التشخيص وبدء العلاج، وهو ما قد يكون قاتلاً للمرضى.
في محاولة لتجاوز العقبات الجغرافية التي تفرضها الطبيعة الفلبينية المكونة من آلاف الجزر الجبلية، بادرت الدكتورة هايدي سامبانغ بتبني تقنية الطائرات المسيرة (الدرون) كحل جذري. تساهم هذه التقنية في:
تمثل هذه المبادرة تحولاً نوعياً في الرعاية الصحية، حيث تساهم التكنولوجيا في إنقاذ الأرواح وتقليص الفجوة في الخدمات الطبية بين المدن والمناطق الريفية الوعرة.