
تواجه مراكز الإيواء في العاصمة اللبنانية بيروت أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعاني النازحون من ظروف معيشية بالغة القسوة في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية الأساسية.
تشهد المراكز حالة من التدهور في الخدمات الحيوية، مع انعدام شبه تام لمياه الشرب النظيفة، وتناقص حاد في المواد الغذائية، وسط استمرار شح المساعدات الإغاثية. وتتزامن هذه المعاناة مع تصاعد حدة الاستغاثات التي يطلقها النازحون، والتي تقابل -حتى اللحظة- بتجاهل رسمي يفاقم من حجم المأساة داخل تلك المراكز.
في غياب التحرك المؤسسي الفعال، برز دور الأهالي والمتطوعين كركيزة أساسية لاستمرار الحياة داخل مراكز الإيواء؛ حيث يتولى الكثير منهم مهام إدارة المرافق وتسيير الخدمات اليومية بشكل ذاتي.
وتشمل الجهود التطوعية التي يقوم بها الأهالي: