
يسعى الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي إلى إحداث قفزة نوعية في حجم أعماله، مستهدفاً رفع إيرادات مجموعته السنوية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يمثل خمسة أضعاف حجم إيراداتها الحالية البالغة نحو 20 مليار دولار.
ويستند هذا الطموح الاقتصادي إلى استراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تمثل عصب النمو المستقبلي للمجموعة:
بدأ دانغوتي مسيرته عام 1978 في تجارة السلع الأساسية، لكنه تبنى فلسفة استثمارية تقوم على إحلال الإنتاج المحلي محل الواردات. وقد قاد هذا النهج المجموعة إلى تنويع أنشطتها لتشمل السكر، الملح، الدقيق، والطاقة، وصولاً إلى الصناعات الثقيلة.
تعتبر المصفاة، التي بلغت تكلفة إنشائها 20 مليار دولار، حجر الزاوية في خطة النمو. وتهدف المجموعة إلى رفع طاقتها الإنتاجية من 700 ألف برميل يومياً حالياً إلى 1.4 مليون برميل بحلول 2028. وتواجه المصفاة تحديات تتعلق بتأمين إمدادات الخام، حيث تسعى الإدارة لتأمين عقود طويلة الأجل لتفادي تقلبات الأسعار ونقص الإمدادات المحلية.
في قطاع الأسمدة، تنفذ المجموعة برنامجاً استثمارياً بقيمة 7 مليارات دولار، يهدف لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 12 مليون طن سنوياً، مستفيدة من وفرة الغاز الطبيعي في نيجيريا. وفي الوقت نفسه، يواصل قطاع الأسمنت أداءه القوي، حيث تستهدف المجموعة رفع طاقتها الإنتاجية من 55 مليون طن إلى 80 مليون طن سنوياً بحلول 2030.
ولتمويل هذه التوسعات الضخمة التي تقدر بـ 40 مليار دولار، تعتزم المجموعة طرح مصفاة النفط في البورصة، وبيع حصة في قطاع الأسمدة، وإدراج شركة الأسمنت في بورصة لندن، إلى جانب جذب استثمارات دولية وإقليمية لضمان سيولة كافية لتحقيق هذا الطموح بحلول نهاية العقد.