
ليست كل قصص كأس العالم تُكتب بمداد الأهداف أو تتويج الألقاب؛ فخلف بريق المنصات وصخب الجماهير، توجد حكايات أخرى أقل حضوراً، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها. فمن بين 1248 لاعباً استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم تماماً، ليقضوا فترة البطولة حبيسي مقاعد البدلاء.
كان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال دون أن تلمس الكرة. وعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.
بعدما كان عنصراً أساسياً في نهائي بطولة أوروبا 2024، تحول كوبي ماينو في مونديال 2026 إلى لاعب الوسط الوحيد في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك في أي دقيقة، حيث حال المرض بينه وبين المشاركة في مباراة المركز الثالث.
في المعسكر الإسباني، عاش الثنائي فيكتور مونيوز ودافيد رايا تجربة متناقضة؛ فبينما أبعدت الإصابة المهاجم الشاب مونيوز عن حسابات لويس دي لا فوينتي رغم تعافيه، ظل الحارس دافيد رايا حبيس الدكة بعد التزام المدرب بالحارس أوناي سيمون طوال البطولة، ليخرج الاثنان بلقب عالمي دون أن يشاركا في أي مباراة.
تضم القائمة أيضاً أسماءً أخرى عانت من ظروف فنية أو بدنية: