
كشفت شركة روساتوم الروسية عن تحديات جسيمة تواجه تنفيذ مشروع محطة أكويو للطاقة النووية في تركيا، نتيجة ضغوط خارجية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على الجداول الزمنية والتكاليف التشغيلية للمشروع الاستراتيجي.
وأوضح مسؤولون في الشركة عقب لقاء مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن المشروع يواجه سلسلة من العقبات، بدءاً من عرقلة المؤسسات المالية الأجنبية، ووصولاً إلى منع الموردين الأوروبيين من توريد المعدات الأساسية، فضلاً عن المعارضة المباشرة من هيئات حكومية غربية.
وأكدت الشركة أن هذه العوامل تفرض ضغوطاً إضافية على كفاءة المشروع الاقتصادية، مما يجعل من أولوية روساتوم الحالية هي تعزيز آليات إدارة المخاطر لضمان استمرارية العمل.
وفي المقابل، أشادت روساتوم بالدعم الحكومي التركي القوي، مشيرة إلى أن أنقرة اتخذت خطوات تشريعية لدعم المشروع، شملت إعفاءات ضريبية للشركات العاملة في القطاع النووي، وتخفيض ضريبة الإنشاء، وتفعيل آليات استرداد ضريبة القيمة المضافة.
كما كشف الجانبان عن خطط طموحة تتجاوز مرحلة البناء، حيث يجري العمل على:
تعد محطة أكويو، التي تُبنى في مقاطعة مرسين التركية، حجر الزاوية في طموحات الطاقة النووية في تركيا. ومن المخطط أن تتألف المحطة من أربع وحدات طاقة تعتمد مفاعلات روسية متطورة من طراز VVER-1200 (الجيل 3+)، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1200 ميغاواط لكل وحدة.