
حافظت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم على مدار مسيرتها الفنية على هوية جمالية فريدة، جعلت من المكياج الناعم والبسيط جزءاً أصيلاً من صورتها أمام الجمهور. ورغم بساطة هذه الإطلالات، إلا أنها تعتمد على تقنيات دقيقة واختيارات مدروسة توازن بين الملامح الشخصية واللمسات العصرية.
في هذا السياق، كشف خبير التجميل اللبناني فادي قطايا، المسؤول عن إطلالات عجرم، عن الكواليس التي تصنع هذا التوقيع الجمالي الخاص بها، مؤكداً أن التوجه نحو البساطة لا يعني غياب الجرأة في المناسبات التي تتطلب ذلك.
أوضح قطايا أن نانسي تميل بطبيعتها إلى لوحة ألوان دافئة وأنثوية، تشمل درجات البني، الذهبي، البرونزي، والمشمشي. وأشار إلى أن اعتماد هذه الألوان يأتي وفق سياق الإطلالة:
أشار قطايا إلى أن الفيديو كليبات تمنح النجمة مساحة أكبر للتجربة، حيث يصبح المكياج جزءاً من بناء الشخصية التي ترويها القصة المصورة. وأضاف: تسمح نانسي لنفسها في هذه الأعمال بالتنوع، مثل استخدام الآيلاينر الطويل أو إدخال ألوان جريئة كالأخضر الفاتح عند زاوية العين، وذلك لخدمة الدور الفني وليس لمجرد التغيير الشكلي.
تعتبر نانسي عجرم من أوائل الفنانات العربيات اللواتي رسخن صيحة اللامكياج (No-Makeup Look) التي أصبحت اتجاهاً عالمياً. ويركز قطايا في تنفيذ هذا النمط على إبراز الملامح بطريقة طبيعية عبر تحديد دقيق للبشرة باستخدام الهايلايتر والبلاش، مع الاعتماد على درجات النيود والبيج للشفاه.
واختتم قطايا حديثه بالتأكيد على أن طبيعة ملامح عجرم، خاصة عينيها المبطنتين، تمنح الألوان تأثيراً خاصاً، حيث تظهر الظلال القوية عليها بأسلوب أكثر هدوءاً وانسجاماً، مما يثبت أن سر جمالها يكمن في فهم التناغم بين التقنية والملامح الطبيعية.