
بمزيج من الفخر والاعتزاز، أسدل المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي الستار على مسيرة دولية استثنائية دامت 17 عاماً، معلناً اعتزاله اللعب بقميص الألبيسيلستي عقب خوض نهائي كأس العالم 2026.
بدأت الحكاية في عام 2009 حين استدعاه الأسطورة دييغو مارادونا لتمثيل المنتخب وهو في الحادية والعشرين من عمره، بعد تألقه اللافت مع نادي فيليز سارسفيلد. ومنذ مشاركته في مونديال 2010، أثبت أوتاميندي أنه مدافع من طراز فريد يتميز بالصلابة والشراسة الدفاعية.
عاش أوتاميندي مع جيله تقلبات قاسية، تضمنت خسارة نهائي كوبا أمريكا في عامي 2015 و2016، والخروج من مونديال 2018. ورغم الانتقادات، ظل المدافع الصلب حارساً أميناً لخط الدفاع، مؤمناً بأن الجيل الحالي قادر على كتابة التاريخ، وهو ما تحقق بالفعل في السنوات التالية.
تحت قيادة ليونيل سكالوني، تحول أوتاميندي إلى الصخرة التي استند إليها المنتخب في تحقيق الثلاثية التاريخية:
وصل أوتاميندي إلى مونديال 2026 بخبرة أربع مشاركات مونديالية، وقدم أداءً بطولياً وصولاً إلى المباراة النهائية. وفي رسالة وداعية مؤثرة، كتب عبر منصات التواصل: كان القدر يقتضي أن تكون مباراتي الأخيرة في نهائي كأس العالم. أغادر مرفوع الرأس، مطمئن البال، فقد بذلت كل ما في وسعي ولم أدخر جهداً قط.
يغادر أوتاميندي الساحة الدولية تاركاً خلفه إرثاً كبيراً: