
يحذر خبراء التغذية من أن الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن، مثل أدوية GLP-1، دون مراقبة دقيقة لجودة الغذاء قد يؤدي إلى نتائج عكسية على مستوى الصحة العامة. فتقليل السعرات الحرارية لا يعني بالضرورة الحصول على تغذية متوازنة، وقد يترتب عليه نقص في البروتين والعناصر الأساسية، مما يسبب فقدان الكتلة العضلية بالتزامن مع خسارة الدهون.
وفي هذا السياق، تؤكد سوبيا قاسم، الصيدلانية الرئيسية في شركة Curely، أن الحفاظ على العضلات لا يقل أهمية عن خسارة الدهون في رحلة الوصول إلى الوزن المثالي، مشددة على أن الهدف يجب أن يكون تحسين تكوين الجسم وليس مجرد خفض الرقم على الميزان.
لضمان تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية خلال فترة العلاج، يُنصح بالتركيز على أطعمة غنية بالبروتين والكالسيوم والألياف، ومن أبرزها:
توصي الخبيرة بإجراء تعديلات بسيطة على النظام الغذائي اليومي لتعزيز كفاءة الحرق والحفاظ على العضلات:
تختتم قاسم بالتأكيد على أن الحفاظ على الكتلة العضلية يتطلب نهجاً مزدوجاً؛ فلا يقتصر الأمر على الغذاء الصحي فحسب، بل يجب ممارسة تمارين المقاومة -مثل رفع الأثقال أو تمارين وزن الجسم- لدعم قوة العضلات. وتشدد على ضرورة اعتبار أدوية إنقاص الوزن جزءاً من أسلوب حياة متكامل، مع أهمية المتابعة المستمرة مع أخصائيي التغذية لضمان تلبية احتياجات الجسم طوال فترة العلاج.