
تتفاقم الأزمات المعيشية في سوريا على وقع القرارات الاقتصادية الأخيرة المتعلقة برفع أسعار المحروقات، والتي أثقلت كاهل المواطنين وزادت من حدة الضغوط الاقتصادية اليومية.
في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية انخفاضاً في أسعار النفط، يطرح المواطنون السوريون تساؤلات ملحة حول غياب المنطق الاقتصادي في آلية التسعير المتبعة محلياً، حيث لا تزال الأسعار في تصاعد مستمر رغم التوجهات العالمية المعاكسة، مما يعزز الشعور بالفجوة بين واقع المواطن والسياسات الرسمية.
تقرير: ميلاد فضل