
يقترب السودان من إتمام صفقة تمويل استراتيجية بقيمة 1.5 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى مواجهة التحديات الاقتصادية المتصاعدة وتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد، وذلك بإشراف مباشر من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني.
كشفت مصادر مطلعة أن التمويل سيُوجه بشكل رئيسي لتعزيز استقرار إمدادات السلع الحيوية، مع التركيز على محورين أساسيين:
من المتوقع أن تُحدث هذه التسهيلات التمويلية انفراجة سريعة في الاقتصاد المحلي من خلال تسهيل عمليات الاستيراد وتسريع وصول الشحنات الحيوية. وتراهن الحكومة على هذه الخطوة في تحقيق نتائج ملموسة، تشمل:
تخفيف الضغوط المتزايدة على سوق النقد الأجنبي، مما يساعد في الحد من تدهور العملة الوطنية أمام العملات الصعبة، ومعالجة أزمات المحروقات المتكررة التي أثرت على حركة الإنتاج والنقل في البلاد.