
أعلنت منصة الغابات ومراقبة الحرائق في الهيئة العامة للاستشعار عن بُعد في سوريا، اليوم الخميس، عن ارتفاع ملحوظ في مؤشرات خطورة اندلاع الحرائق في عدة محافظات، وذلك في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة التي تشهدها البلاد.
وأوضحت رئيسة المنصة، رادا كاسوحة، أن خرائط الرصد سجلت تصاعداً في مستويات الخطورة ضمن مواقع حراجية حساسة، لا سيما تلك الأكثر تأثراً بالعوامل الجوية وطبيعة الغطاء النباتي. وتركزت أعلى مستويات الخطورة في أجزاء من محافظتي اللاذقية وطرطوس، بالإضافة إلى المناطق الغربية من محافظتي حمص وحماة، بينما تسجل بقية المناطق مستويات خطورة متوسطة تستوجب اليقظة التامة وتكثيف عمليات الرقابة.
وأرجعت كاسوحة أسباب ارتفاع هذه المخاطر إلى جملة من العوامل المترابطة، أهمها:
وأكدت أن شهر يوليو/تموز يُصنَّف ضمن أكثر أشهر السنة خطورة على الغابات، مما يفرض ضرورة الاستمرار في تجهيز فرق التدخل الميداني، وتعزيز إجراءات الوقاية والرصد المبكر، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، خاصة في المناطق الوعرة التي تفرض تحديات إضافية أمام عمليات الإطفاء.
من جانبها، كشفت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن اعتماد خطة استباقية لمواجهة المخاطر هذا العام، مستفيدة من الدروس المستخلصة من تجارب السنوات السابقة. وأشار رئيس قسم العمليات الميدانية في الوزارة، يوسف عزو، إلى أن الخطة شملت: