
تعثرت المفاوضات الجارية لبيع حصة في فريق السيدات بنادي وست هام يونايتد الإنجليزي، وذلك على خلفية تحركات من المشتري للاستحواذ الكامل على الفريق، بالتزامن مع الأزمة التي يواجهها ديفيد سوليفان، أكبر مساهم في النادي.
كشفت مصادر مطلعة أن المحادثات بين مسؤولي وست هام ومجموعة مونارك كوليكتيف (Monarch Collective) -وهي جهة استثمارية متخصصة في الاستحواذ على فرق الرياضة النسائية- وصلت إلى طريق مسدود بعد نحو عام من المناقشات. وكانت الخطة الأولية تركز على شراء حصة تصل إلى 49% من الفريق بقيمة تقدر بـ 55 مليون جنيه إسترليني.
إلا أن مونارك كوليكتيف سعت في الأشهر الأخيرة لتسريع الصفقة عبر طلب الاستحواذ على 100% من فريق السيدات، وهو ما لا يلقى قبولاً لدى إدارة وست هام في الوقت الراهن.
تأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه النادي بأزمة تتعلق بـ ديفيد سوليفان، الرئيس المشارك السابق للنادي، والذي تنحى عن منصبه في يونيو الماضي عقب مزاعم أثيرت في برنامج بانوراما على قناة BBC حول سلوكه تجاه النساء خلال مسيرته المهنية كمالك لصحف.
وقد كشفت تقارير لاحقة أنه تم منع سوليفان من التواصل مع فرق السيدات والشباب في وست هام منذ عام 2023. ومن جانبه، نفى سوليفان عبر محاميه ارتكاب أي سلوك غير قانوني.
يعد سوليفان حالياً أكبر مساهم في النادي بنسبة 38.8%. ومع ذلك، من المتوقع أن تتغير خارطة الملكية قريباً؛ حيث من المقرر أن ترفع صفقة استحواذ رجل الأعمال دانييل كريتينسكي (مالك رويال ميل) على حصة فانيسا جولد، حصته الإجمالية إلى 43%، مما يجعله المستثمر الأكبر في النادي.
تظل الرؤية غير واضحة بشأن استمرار المفاوضات مع مونارك كوليكتيف. وكانت كارا نورتمان، المؤسس المشارك للمجموعة، قد أشارت في تصريحات صحفية سابقة إلى وجود صعوبات في إتمام صفقات من هذا النوع، معتبرة أن العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات (WSL) لا تزال تُعامل كـ أفكار ثانوية أو ملحقات لفرق الرجال، ولا تحظى بالاستثمارات التي تستحقها.
جدير بالذكر أن وست هام أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز للسيدات. وقد رفض المتحدث باسم النادي التعليق على هذه الأنباء، بينما لم تستجب مونارك كوليكتيف لطلبات التعليق.