رغم الفوائد الصحية الكبيرة للأطعمة، إلا أنها قد تتحول إلى مصدر خطر يهدد حياة الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات معينة. وتحدث الحساسية الغذائية نتيجة خطأ في تعرف الجهاز المناعي على البروتينات الموجودة في الغذاء، حيث يتعامل معها كأجسام ضارة، مما يؤدي إلى رد فعل تحسسي وإفراز مواد كيميائية في الجسم.
أعراض الحساسية الغذائية
بحسب وزارة الصحة السعودية، تختلف الأعراض الجسدية المصاحبة للحساسية الغذائية بناءً على شدة الحالة، وتشمل:
- طفح جلدي أحمر مصحوب بحكة.
- وخز أو حكة في الفم.
- عطس أو حكة في العين.
- أزيز أو ضيق في التنفس.
- تورم في الحلق أو الفم أو مناطق أخرى من الجسم.
- آلام في البطن، إسهال، دوار، أو غثيان.
- صعوبة في البلع.
قائمة الأطعمة الأكثر تسبباً للحساسية
نظراً لعدم وجود علاج نهائي للحساسية الغذائية، تؤكد هيئة الغذاء والدواء السعودية على ضرورة تجنب الأطعمة المسببة لها، وأبرزها:
- الحبوب التي تحتوي على الغلوتين (القمح والشعير).
- الأسماك والقشريات والرخويات.
- الفول السوداني والمكسرات.
- الحليب ومنتجاته (اللاكتوز).
- البيض والمايونيز.
- الخردل، بذور السمسم، وفول الصويا.
- الكرفس والترمس.
- الكبريتيت (بتركيز 10 أجزاء في المليون أو أكثر).
كيف تتصرف عند ظهور أعراض الحساسية؟
- التوقف فوراً عن تناول الطعام المسبب للحساسية وتجنب ملامسته أو استنشاقه.
- استخدام العلاج الطارئ الموصوف طبياً، مثل مضادات الحساسية أو حقن الأدرينالين.
- التوجه إلى قسم الطوارئ فوراً في حال كانت الأعراض شديدة أو متفاقمة.
حقائق حول الحساسية الغذائية
وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، أصبحت الحساسية الغذائية أكثر شيوعاً عالمياً، ومن أهم الحقائق عنها:
- تعد استجابة غير طبيعية لجهاز المناعة، وتتباين حدتها من شخص لآخر.
- يختلف معدل انتشارها من بلد إلى آخر.
- تلعب النظافة والفحوصات المخبرية دوراً حيوياً في الحد من مسببات الحساسية في الأغذية.
- تعد بطاقات توسيم الأغذية وسيلة حماية أساسية للمستهلكين الذين يعانون من هذه الحساسية.