
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود رابط مقلق بين متلازمة تكيس المبايض (PCOS) وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، مؤكدة أن المصابات بالمتلازمة يواجهن خطراً أكبر بأربع مرات مقارنة بغيرهن.
تُعرف المتلازمة بأنها اضطراب هرموني وأيضي معقد لا يقتصر تأثيره على الجهاز التناسلي والمبايض فحسب، بل يمتد ليشمل استجابة الجسم بالكامل للهرمونات والأنسولين. وتؤثر هذه الحالة على عدة جوانب حيوية لدى النساء في سن الإنجاب، تشمل نمو الشعر، وانتظام الدورة الشهرية، والخصوبة، بالإضافة إلى التغيرات المزاجية.
استند البحث، الذي نشرته مجلة The Lancet Obstetrics, Gynaecology, & Women’s Health، إلى تحليل بيانات ضخمة شملت أكثر من 413 ألف امرأة مصابة بالمتلازمة، ومقارنتهن بأكثر من مليوني امرأة غير مصابات، وذلك خلال الفترة الزمنية ما بين عامي 2000 و2022.
وأظهرت النتائج أنه حتى بعد استبعاد عوامل الخطر التقليدية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، ظل خطر الإصابة بأمراض القلب مرتفعاً بمعدل أربع مرات لدى النساء اللاتي يعانين من هذه المتلازمة.
على الرغم من وجود إرشادات طبية دولية تشدد على ضرورة إجراء فحوصات دورية لتقييم صحة القلب عند تشخيص المتلازمة، إلا أن الباحثين رصدوا فجوة كبيرة بين هذه التوصيات والواقع العملي. وقد أشارت استبيانات المريضات إلى وجود:
أكد فريق البحث على ضرورة تكثيف الجهود لتثقيف الأطباء ورفع وعي المريضات بمخاطر أمراض القلب المرتبطة بالمتلازمة لتعزيز فرص التدخل المبكر. كما دعا الباحثون إلى توسيع نطاق الدراسات المستقبلية لتشمل: