
وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA) اتهامات رسمية ضد توندا إيكرت، المدير الفني لنادي ساوثهامبتون، على خلفية تورطه في فضيحة التجسس التي هزت أركان النادي وأدت إلى استبعاده من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.
أعلن الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي أن إيكرت يواجه ثلاث تهم تتعلق بخرق القاعدة (E3.1) الخاصة بسوء السلوك في الفترة ما بين ديسمبر 2025 ومايو 2026. وتتمحور الاتهامات حول قيام المدرب بتوجيه أو التصريح بمراقبة حصص تدريبية لأندية أكسفورد يونايتد، إيبسويتش تاون، وميدلزبره قبل مواجهاتهم المباشرة مع ساوثهامبتون.
كشفت التحقيقات التي أجرتها لجنة تأديبية مستقلة أن عمليات التجسس كانت خطة مدروسة وموجهة من أعلى الهرم الإداري تحت إشراف إيكرت. وقد أسفرت هذه الفضيحة عن عقوبات قاسية بحق النادي، شملت:
أكدت إدارة ساوثهامبتون أنها ستتعاون بشكل كامل وشفاف مع تحقيقات الاتحاد الإنجليزي، معربة عن استمرار دعمها الكامل للمدرب وطاقمه الفني في سعيهم للعودة إلى الدوري الممتاز. من جانبه، كان إيكرت قد أقر بمسؤوليته عن هذه الممارسات في بيان رسمي صدر في يونيو الماضي، وسط تأكيدات من مالك النادي، دراجان سولاك، بعدم وجود نية لإقالته.
وأشارت التحقيقات إلى أن الموظفين الصغار في النادي كانوا يشعرون بضغوط كبيرة للقيام بعمليات المراقبة التي طلبها إيكرت وكبار المدربين. ومن المقرر أن يقدم إيكرت رده الرسمي على هذه الاتهامات قبل يوم الثلاثاء المقبل.