
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لثنائي المنتخب الأرجنتيني، لياندرو باريديس وناهويل مولينا، على خلفية المشادات التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بتتويج إسبانيا باللقب عقب فوزها بهدف نظيف.
وشهدت لحظات ما بعد صافرة النهاية توتراً كبيراً بين لاعبي المنتخبين، حيث تورط باريديس ومولينا في اشتباكات ميدانية مع لاعبي المنتخب الإسباني جافي، وإريك جارسيا، ورودري، في مشاهد أثارت موجة من الاستياء في الأوساط الرياضية الدولية.
وفي هذا السياق، طالب النجم النمساوي السابق، ديتمار هامان، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفرض عقوبات رادعة بحق اللاعبين، مؤكداً أن ما حدث يسيء لصورة كرة القدم العالمية.
وقال هامان في تصريحات لشبكة سكاي سبورت النمسا: كنت سأوقفهما لمدة عام كامل، وبعد ذلك أترك لهما حرية تقرير ما إذا كانا يرغبان في العودة للملاعب أم لا. هذا النوع من التصرفات غير مقبول على الإطلاق.
وأضاف هامان محذراً من تبعات هذه الواقعة على إرث المنتخب الأرجنتيني: تجب المعاقبة بصرامة، ولا ينبغي التعامل مع هذا الملف بتساهل. لقد دمّر اللاعبان جزءاً كبيراً من السمعة الطيبة التي اكتسبها المنتخب الأرجنتيني في السنوات الأخيرة، والتي جاءت إلى حد كبير بفضل ليونيل ميسي.
يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد فتح تحقيقاً رسمياً في الواقعة، وسط ترقب لإعلان العقوبات التأديبية التي قد تصدر بحق اللاعبين المتورطين في الأحداث.