
يواجه ملايين الأشخاص مخاطر صحية متزايدة نتيجة تدهور جودة الهواء الناجم عن انتشار الدخان الكثيف الصادر عن حرائق الغابات. يتكون هذا الدخان من مزيج خطير من الغازات والجسيمات الدقيقة، وأخطرها الجسيمات المعروفة باسم (PM2.5)، وهي جسيمات مجهرية قادرة على التغلغل في أعماق الرئتين وحتى الوصول إلى مجرى الدم.
تعد الخطوة الأولى للحماية هي المراقبة الدقيقة لمؤشر جودة الهواء عبر التطبيقات الموثوقة. إذا أظهرت التقارير أن الهواء غير صحي أو خطير، يجب تأجيل كافة الأنشطة الخارجية فوراً، حيث لا تقتصر المخاطر على المصابين بأمراض تنفسية، بل تمتد لتشمل الأصحاء الذين قد يعانون من ضيق التنفس، تهيج العينين، والسعال.
للحفاظ على بيئة داخلية صحية، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:
في حالات الضرورة القصوى، يجب الالتزام بالآتي:
يجب على المصابين بالربو أو الأمراض الرئوية المزمنة حمل أدويتهم الأساسية وبخاخات الإسعاف السريع في جميع الأوقات. كما يشدد الأطباء على ضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية في حال ظهور أعراض مثل ضيق التنفس الشديد، ألم الصدر، الدوخة، أو ازرقاق الشفاه.
يُنصح بارتداء النظارات الطبية بدلاً من العدسات اللاصقة لتقليل تهيج العين الناتج عن الدخان، مع الحرص على وضع الأدوية الضرورية في حقيبة اليد لضمان الوصول إليها في أي وقت.