
مع إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو سوق الانتقالات الصيفية، حيث يسعى مديرو الأندية لحسم ملفاتهم التدعيمية. ويبرز اسم النجم المصري محمد صلاح كأهم العناوين المتداولة في الميركاتو الحالي، خاصة بعد تأكيد رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي.
تشير التقارير المتداولة إلى أن الدوري التركي قد يكون المحطة القادمة لصلاح، حيث يُعد نادي بشيكتاش في طليعة الأندية المهتمة بضمه. وتفيد بعض المصادر عبر منصات التواصل الاجتماعي بوجود اتفاق مبدئي بين الطرفين.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل ضغوط كبيرة يواجهها النادي التركي لتحسين نتائجه بعد احتلاله المركز الرابع في الموسم الماضي، حيث يُنظر إلى صفقة صلاح كدفعة نوعية للفريق الذي يستعد لخوض غمار الدوري الأوروبي، بدءاً بمواجهة ميتييلاند الدنماركي في التصفيات يوم الخميس المقبل.
على الرغم من الاهتمام التركي، لا تزال خيارات صلاح مفتوحة على مصراعيها:
لا تتوقف قيمة صلاح عند مهاراته الفنية، بل تمتد لتشمل تأثيره كأيقونة أخلاقية ورياضية تحظى بشعبية جارفة في مختلف القارات. وقد تجلى ذلك في تصرفاته المتزنة خلال مواقف الضغط في كأس العالم، مما جعله محط أنظار الوكالات التسويقية والمالية التي تترقب وجهته القادمة للاستفادة من قيمته التسويقية الهائلة.
يواجه المدرب الجديد لـالريدز، أندوني إيراولا، تحدياً كبيراً في تعويض رحيل النجم المصري. وعلى الرغم من طرح أسماء مثل برادلي باركولا ومايكل أوليس، إلا أن إيراولا أشار إلى أنه لا يسعى لضم بديل مباشر في الوقت الحالي لتجنب المقارنات التي قد تضع ضغوطاً غير مبررة على اللاعبين الجدد.
لا يزال الغموض يكتنف موقف صلاح النهائي تجاه الدوري السعودي. ومع ذلك، تشير المعطيات إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي كان قد أبدى استعداداً تاماً لتقديم كل ما يلزم لضم اللاعب، خاصة بعد توتر علاقته مع مدرب ليفربول السابق أرني سلوت، مما يجعل من انتقاله إلى الدوري السعودي خياراً مطروحاً بقوة في ظل كونه لاعباً حراً حالياً.