
لا تقتصر أضرار موجات الحر المتصاعدة على كونها تهديداً مباشراً للصحة العامة، بل تمتد آثارها لتشكل عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد العالمي. إذ تؤدي درجات الحرارة القياسية إلى خسائر اقتصادية فادحة ناتجة عن عدة عوامل مترابطة.
تتعدد القنوات التي تتسرب من خلالها الأموال والإنتاجية العالمية نتيجة الاحترار، ومن أبرزها:
تستعرض سلام نيوز في هذا التقرير التحليلي التداعيات المالية العميقة لموجات الحر، وكيف باتت تكلفة التغير المناخي رقماً يصعب تجاهله في الموازنات الدولية، مع استعراض المعطيات التي تفسر حجم هذا الاستنزاف الاقتصادي العالمي.