
أعلنت وزارة الخارجية المصرية بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية والمجمعة المصرية لتأمين السفر، عن إطلاق وثيقة تأمين جديدة تستهدف توفير حماية اجتماعية للمصريين العاملين في الخارج، وذلك استجابةً للتوصيات الصادرة عن المؤتمر السادس للمغتربين.
تهدف هذه المبادرة إلى تأمين العمالة المصرية ضد التقلبات المفاجئة في أسواق العمل الدولية، حيث توفر الوثيقة التي يبدأ سريانها في الأول من أغسطس المقبل حزمة من المزايا التأمينية، أبرزها:
اعتمدت الجهات المعنية نظاماً رقمياً متكاملاً لتيسير الخدمة، حيث يتم إصدار الوثائق وسداد الأقساط إلكترونياً عبر منصة المجمعة المصرية لتأمين السفر. ومن جانبها، ستعمل وزارة الخارجية عبر بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية في الخارج على تكثيف جهود التوعية بالخدمة، وتقديم الدعم اللازم للمستحقين لتسهيل إجراءات صرف التعويضات في حال حدوث أي من الحالات المشمولة بالتغطية.
تأتي هذه الخطوة كإجراء استباقي يهدف إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر المصرية التي تعتمد على تحويلات المغتربين، وضمان حد أدنى من الأمان المالي للعاملين في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية المتسارعة.