
يواجه المزارعون في منطقة خطاب بريف حماة السوري أزمة خانقة تهدد استمرار عملهم في القطاع الزراعي، بعد وصول أسعار المحاصيل الصيفية إلى مستويات متدنية للغاية لا تغطي تكاليف الإنتاج والتشغيل.
أكد عدد من المزارعين أن أسعار البيع في الأسواق المحلية أصبحت تشكل خسارة محققة؛ حيث سجل سعر كيلو الخيار نحو 700 ليرة سورية، بينما بلغ سعر كيلو الباذنجان 500 ليرة. وأوضح المزارعون أن هذه الأرقام لا تكاد تغطي أجور العمال، والقطاف، والنقل، ومواد التعبئة، بالإضافة إلى تكاليف الري والزراعة المرتفعة، مما جعل عمليات نقل المحاصيل إلى أسواق الهال عبئاً مالياً إضافياً.
أشار المزارعون إلى فجوة كبيرة بين سعر بيع المحصول من المزرعة وسعره النهائي للمستهلك، موجهين أصابع الاتهام لتجار الجملة والوسطاء الذين يتحكمون بحركة التسويق ويحققون أرباحاً طائلة على حساب المنتج الحقيقي الذي يتحمل وحده كافة أعباء ومخاطر الإنتاج.
في ظل هذه الأوضاع، طالب المزارعون وزارة الزراعة والجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ الموسم عبر إجراءات عملية تتضمن: