
في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها مسارات الشحن العالمية وتغير أنماط الطلب على نقل البضائع، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كلاعب محوري في إعادة تشكيل خارطة الخدمات اللوجستية. ومع تزايد الاعتماد على الشحن الجوي كحل استراتيجي لتجاوز التحديات الراهنة، تتجه الأنظار نحو قدرة المنطقة على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية.
أكد خبراء القطاع أن الموقع الاستراتيجي للإمارات، مدعوماً ببنية تحتية متطورة، يمنحها ميزة تنافسية فريدة في إدارة التدفقات التجارية الدولية. وفي هذا السياق، ناقش ستانيسلاس برون، الرئيس التنفيذي لقطاع الشحن في الاتحاد للشحن، ودومينيك باومايستر، الشريك الأول في PwC الشرق الأوسط، آليات تعزيز هذه المرونة.
تستند الاستراتيجية الإماراتية في قطاع الشحن إلى عدة محاور رئيسية:
تؤكد هذه التحركات أن الإمارات لا تكتفي بكونها نقطة عبور، بل تتحول إلى شريك أساسي في ضمان استقرار حركة التجارة العالمية، مستفيدة من قدرتها على التكيف السريع مع الأزمات اللوجستية الدولية.