2026/07/21
أكثر من مجرد لعبة.. الشطرنج محفز ذهني فائق يربط نصفي الدماغ

يُجمع الخبراء على أن الشطرنج يتجاوز كونه مجرد لعبة استراتيجية أو وسيلة للترفيه، ليصبح أداة ذهنية استثنائية تساهم في تعزيز القدرات الإدراكية لدى مختلف الفئات العمرية. وتكشف الدراسات الحديثة عن تأثيرات مذهلة لهذه اللعبة على كيمياء الدماغ ووظائفه.

تنشيط متزامن لنصفي الدماغ

يؤكد المتخصصون أن الشطرنج هو النشاط الوحيد الذي يتميز بقدرة فريدة على تفعيل نصفي الدماغ في آن واحد. هذا التفاعل المتزامن لا يوجد في أي نشاط آخر بنفس درجة الفعالية، مما يجعله تمريناً عقلياً متكاملاً يجمع بين المنطق والتحليل (نصف الدماغ الأيسر) والتصور والإبداع (نصف الدماغ الأيمن).

فوائد تعليمية ووقائية ملموسة

أثبتت الاختبارات والنتائج الميدانية أن لممارسة الشطرنج انعكاسات إيجابية مباشرة على الأداء الدراسي للأطفال. وفي تجربة عملية لافتة، أدى إدراج الشطرنج كمادة اختيارية في المدارس الابتدائية بمقاطعة كورسك عام 2025 إلى تحسن ملحوظ في المستوى الأكاديمي للطلاب، حيث ارتفع متوسط درجاتهم في مادة الرياضيات من 3.7 إلى 4.2، مما يعزز فرضية دور اللعبة في تطوير المهارات الحسابية والذهنية.

وعلى صعيد آخر، يُنظر إلى الشطرنج كإجراء وقائي فعال ضد التدهور المعرفي، بما في ذلك مرض ألزهايمر لدى البالغين، حيث يحافظ الاستمرار في ممارسة اللعبة على مرونة العقل وقدرته على الاستجابة.

سهولة الوصول والتعلم

لم تعد ممارسة الشطرنج حكراً على النوادي أو اللقاءات المباشرة؛ إذ يمكن البدء في تعلمها وممارستها في أي عمر ومن المنزل بسهولة تامة. بفضل التطور التقني، أصبحت اللعبة متاحة عبر تطبيقات الهواتف الذكية، مما يتيح للأفراد دمج هذا النشاط الذهني في روتينهم اليومي، مستفيدين من كونها مزيجاً فريداً يجمع بين كونه رياضة، وفناً، وعلماً في آن واحد.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28816.html