
يعد ضغط الدم القوة التي يمارسها الدم عند اندفاعه ضد جدران الشرايين أثناء ضخه من القلب إلى أنسجة الجسم. وللحفاظ على مستويات صحية، يجب فهم آلية قياسه التي تعتمد على رقمين: الضغط الانقباضي (عند نبض القلب) والضغط الانبساطي (عند استراحة القلب بين النبضات).
تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في كونه القاتل الصامت؛ إذ غالباً لا تظهر له أعراض واضحة، مما يجعل الفحص الدوري الوسيلة الوحيدة للكشف عنه. وتؤكد المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن السيطرة على هذا الارتفاع تعد خطوة جوهرية للوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.
ترتبط العديد من الأمراض المزمنة بارتفاع ضغط الدم، وعلى رأسها مرض السكري، حيث يعاني حوالي 6 من كل 10 مصابين بالسكري من ارتفاع ضغط الدم أيضاً. لذا، يعد الالتزام بخطة علاجية متكاملة لضبط مستويات السكر في الدم أمراً حيوياً للحفاظ على سلامة الشرايين.
يمكن السيطرة على ضغط الدم من خلال تبني عادات يومية صحية، تشمل:
للوقاية من ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل، يوصي الخبراء باتباع نهج وقائي يتضمن:
في كثير من الحالات، قد لا تكفي تغييرات نمط الحياة وحدها، مما يستدعي استشارة الطبيب المختص للالتزام ببرنامج دوائي يضمن بقاء ضغط الدم ضمن النطاق الآمن.