
شهد القطاع المصرفي المصري تحولاً إيجابياً لافتاً في مؤشراته النقدية، حيث سجل صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري قفزة نوعية مدعومة بعودة تدفقات الأموال الأجنبية وتحسن أداء الجنيه المصري في سوق الصرف.
أظهرت بيانات البنك المركزي أن هذا الصعود جاء بالتزامن مع التحسن الملحوظ في سعر صرف الجنيه أمام الدولار؛ حيث انخفض سعر الدولار المستخدم في احتساب الأصول من 52.33 جنيهاً في مايو إلى 49.28 جنيهاً في يونيو، مما أسهم بشكل مباشر في تعزيز قيمة صافي الأصول الأجنبية.
ارتفع الجنيه المصري بنسبة بلغت 6% خلال شهر يونيو، وذلك بفضل عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:
يعتبر هذا المؤشر المقياس الفارق بين الأصول الأجنبية التي تمتلكها المؤسسات المصرفية (من احتياطيات وودائع واستثمارات) وبين التزاماتها الخارجية. ويشير تسجيل فائض في هذا المؤشر إلى:
1. تعزيز الثقة في قدرة الاقتصاد المصري على توفير النقد الأجنبي.
2. دعم استقرار سوق الصرف وتوفير السيولة اللازمة لتمويل الواردات.
3. زيادة القدرة على سداد الالتزامات الخارجية بكفاءة عالية.
ويؤكد الخبراء أن استمرار هذا المسار الإيجابي يعكس متانة الجهاز المصرفي في مواجهة التقلبات العالمية، ويضع الاقتصاد المصري على مسار أكثر استدامة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.