
أعلنت شركة تارغيت الأمريكية عن سحب أكثر من 200 ألف زوج من صنادل الأطفال، وذلك بعد تلقي بلاغات رسمية تفيد بوجود عيوب تصنيعية تشكل خطراً مباشراً على سلامة الأطفال.
كشفت السلطات الأمريكية أن قرار السحب جاء استجابة لـ 23 بلاغاً وثقت انفصال حبات اللؤلؤ البلاستيكية الملحقة بالصنادل، مما يمثل خطر الاختناق للأطفال دون سن الخامسة، الذين قد يعمدون إلى وضع هذه الأجزاء الصغيرة في أفواههم. يذكر أن المنتجات المعنية تم بيعها عبر متاجر الشركة وموقعها الإلكتروني في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026، بأسعار تراوحت بين 20 و22 دولاراً.
أثارت الواقعة موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت آراء المغردين بين من انتقد المعايير الرقابية للشركة، وبين من أشاد بسرعة الاستجابة لسحب المنتج:
السؤال ليس لماذا سحبت الصنادل، بل كيف وصلت أصلا إلى رفوف المتاجر؟ الرقابة يجب أن تسبق البيع لا أن تأتي بعد اكتشاف الخطر
الاعتراف بالمشكلة وسحب المنتج أفضل من تجاهلها، لا توجد شركة معصومة لكن طريقة التعامل الخطأ هي التي تصنع الفرق
تكرار أخبار سحب المنتجات من الشركة نفسها يجعل المستهلك يعيد التفكير قبل شراء أي منتج يحمل اسمها
كل مرة يحدث فيها سحب لمنتج أطفال أتساءل كم من الأهالي أصلا يسمعون بالخبر؟ الإعلان عنه لا يعني بالضرورة وصول المعلومة لمن اشترى المنتج
وقد طالب النشطاء بضرورة تشديد الرقابة على جودة المنتجات قبل طرحها في الأسواق، لضمان حماية المستهلكين، خاصة في السلع المخصصة للأطفال، بدلاً من الاكتفاء بإجراءات السحب اللاحقة.