
سادت حالة من الاستياء في الأوساط الرياضية الأرجنتينية عقب الإعلان عن فوز لاعب الوسط الإسباني رودري بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم 2026، وهو القرار الذي وصفته الصحف الأرجنتينية بأنه إهانة لمسيرة الأسطورة ليونيل ميسي.
ورغم اعتراف الإعلام الأرجنتيني باستحقاق المنتخب الإسباني للقب المونديال، بعد تفوقه في المباراة النهائية بهدف دون مقابل، إلا أن التركيز انصب على أحقية ميسي بالجائزة الفردية نظير ما قدمه طوال البطولة، حيث سجل ثمانية أهداف وصنع أربعة أخرى وهو في التاسعة والثلاثين من عمره.
انقسمت الآراء حول فوز قائد المنتخب الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في المونديال؛ البعض أكّد أحقيته بالجائزة نظرًا لما قدمه خلال البطولة، بينما اعتبر آخرون أن ليونيل ميسي كان أحقّ بها رغم خسارة النهائي.. هل استحقّ رودري الجائزة؟#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/hopCvw8eJH
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 20, 2026
سلطت التقارير الضوء على الأرقام التاريخية التي حققها ميسي في هذه النسخة، حيث أصبح أكبر لاعب ميداني يشارك في نهائي كأس العالم، وأول لاعب يبدأ أساسياً في ثلاثة نهائيات مختلفة (2014، 2022، 2026)، معززاً رقمه القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة بـ 34 مباراة.
بعد نسخة استثنائية مليئة بتحطيم الأرقام القياسية في مونديال 2026، تغيرت ملامح قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم. ??
النجم الفرنسي كيليان مبابي يتربع الآن على عرش الهدافين بـ 22 هدفًا، يليه الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بـ 21 هدفًا، ليتجاوزا معًا رقم الألماني… pic.twitter.com/10bRipl44j
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 20, 2026
أثارت دموع ميسي عقب نهاية المباراة تكهنات واسعة حول اعتزاله اللعب دولياً، خاصة في ظل امتناعه عن الإدلاء بأي تصريحات إعلامية بعد اللقاء. وأجمعت الصحف الأرجنتينية على أن رحيل ميسي -في حال تأكده- سيمثل نهاية حقبة ذهبية للكرة الأرجنتينية، مؤكدة أن تأثيره يتجاوز الألقاب والأرقام، حيث يظل الرمز الأبرز الذي أعاد المنتخب لمنصات التتويج وألهم أجيالاً من اللاعبين.