
في خطوة استراتيجية تعيد صياغة المشهد الاحتفالي لكرة القدم، شهد نهائي كأس العالم إقامة أول عرض استعراضي رسمي بين شوطي المباراة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، مما يمثل تحولاً جذرياً في هوية البطولة وتوجهها نحو دمج الرياضة بالترفيه العالمي.
تميز العرض بحشد نخبة من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى والترفيه، حيث تضمن استعراضات قدمها كل من:
لم يقتصر العرض على الغناء فحسب، بل شهد فقرات مبتكرة تضمنت ظهوراً مفاجئاً لشخصيات أيقونية مثل فرقة الدمى ذا مابيتس وشخصية تيد لاسو، مما أضفى طابعاً ترفيهياً غير تقليدي على أجواء النهائي. واختتم الحفل بفقرة موسيقية مشتركة جمعت فرقة كولدبلاي وجوقة أطفال PS22، في عرض لاقى تفاعلاً واسعاً من الجماهير في الملعب وعبر شاشات النقل المباشر.