
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry عن تأثيرات فسيولوجية ونفسية مدهشة لحضور المباريات الرياضية في الملاعب، مؤكدة أنها تعمل كمحفز طبيعي لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقليل مستويات التوتر لدى المشجعين.
أوضح الباحثون أن التواجد وسط حشود المشجعين يحفز إفراز الأوكسيتوسين، المعروف بـ هرمون الحب، وهو المسؤول الأول عن تعزيز مشاعر الثقة والتعاطف والانتماء. وقد انطلقت فكرة الدراسة من تساؤل جوهري حول مقدار التفاعل المباشر الذي يحتاجه الإنسان ليشعر بالترابط مع الآخرين، بعيداً عن التلامس الجسدي.
شملت الدراسة 60 متفرجاً في مباريات لكرة السلة، حيث أظهرت النتائج تحولات فسيولوجية واضحة لدى المشاركين:
وأشار الباحث الرئيسي، تاكاشي ماتسوي، إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تصميم بيئات مشاهدة تعزز الترابط الاجتماعي. ويواصل الفريق البحثي حالياً دراسة العوامل المؤثرة الأخرى، مثل تأثير نتائج المباريات والخبرات الرياضية السابقة، لفهم كيف تتشكل العقول الاجتماعية عبر مراحل الحياة المختلفة، مع التأكيد على أن الرياضة تظل وسيلة متاحة ومؤثرة لتعزيز الصحة النفسية بعيداً عن ضغوط العزلة.