
سجلت دولة الإمارات إنجازاً اقتصادياً استثنائياً خلال النصف الأول من عام 2026، حيث اقتربت التجارة الخارجية غير النفطية لأول مرة من حاجز تريليوني درهم، مسجلة 1.937 تريليون درهم، بنمو سنوي بلغ 13.1 بالمئة.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن هذه النتائج التاريخية تعكس قوة الاقتصاد الوطني وفعالية خيارات الدولة التنموية، مشيراً إلى أن الصادرات غير النفطية حققت رقماً قياسياً جديداً بلغ 452.8 مليار درهم.
وتفصيلاً، واصلت التجارة الخارجية غير النفطية مسارها الصعودي القوي، محققة نمواً بنسبة 39.6 بالمئة مقارنة بالنصف الأول من عام 2024، وبنسبة 78.8 بالمئة مقارنة بعام 2022. كما تجاوزت القيمة المسجلة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري أكثر من ضعفي مستوياتها خلال الفترة نفسها من عامي 2019 و2021.
برزت الصادرات غير النفطية كأحد أهم محركات الأداء التجاري، بنمو سنوي بلغ 23.9 بالمئة مقارنة بالنصف الأول من 2025. وارتفعت مساهمة الصادرات غير النفطية في إجمالي التجارة الخارجية للدولة إلى 23.4 بالمئة، مما يعكس التحول النوعي نحو نموذج اقتصادي يعتمد على الإنتاج والقيمة المضافة.
حافظت الصين على صدارتها كأكبر شريك تجاري للإمارات بقيمة 180.7 مليار درهم، تلتها سويسرا بـ 138.4 مليار درهم، ثم الهند بـ 107.5 مليار درهم. كما لعبت اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة دوراً محورياً، حيث بلغت التجارة غير النفطية مع الدول الشريكة 304.3 مليار درهم، مع نمو ملحوظ في الواردات والصادرات المتبادلة.
تصدر الذهب قائمة السلع المتداولة بقيمة 706.2 مليار درهم وبنمو 48.8 بالمئة، متبوعاً بقطاع الهواتف بقيمة 189.7 مليار درهم، ثم المصوغات الذهبية والسيارات والألماس. وقد شكلت السلع العشر الرئيسية نحو 67 بالمئة من إجمالي التجارة السلعية غير النفطية.