
عاش النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليلة قاسية على أرضية ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، حيث تبدد حلمه في التتويج بلقب كأس العالم 2026، بعد خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا بهدف نظيف جاء في الشوط الإضافي الثاني بتوقيع فيران توريس.
ظهر ميسي خلال المباراة كطيف باهت، عاجزاً عن ترك بصمته المعتادة، ليقف وحيداً قرب خط المنتصف بعد صافرة النهاية، مطأطئ الرأس أمام آلاف المشجعين الذين هتفوا باسمه رغم مرارة الخسارة. وقد وثقت عدسات الكاميرات لحظة تسلمه الميدالية الفضية وسط مشاعر من الحزن العميق.
تثير هذه الخسارة تساؤلات جدية حول مستقبل البرغوث مع المنتخب، خاصة وأن ملعب ميتلايف يحمل ذكرى مؤلمة في مسيرته؛ فقبل عشرة أعوام، وتحديداً في عام 2016، أعلن ميسي اعتزاله الدولي من الملعب ذاته عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي، بعد أن أهدر ركلة ترجيح في مباراة وصفها حينها بأنها نهاية مسيرته مع الألبيسيليستي.
In 2016 at MetLife Stadium, Messi left in tears after losing the Copa América final to Chile and even retired internationally. Now he returns to the same ground chasing a second World Cup. Football truly writes the greatest stories. One last dance, Leo. ??? pic.twitter.com/csbnej8o6U
— ???? (@emmanuelrx07) July 18, 2026
حينها، قوبل قرار ميسي بضغوط شعبية ورسمية هائلة للعدول عن قراره، وهو ما استجاب له بعد 47 يوماً، ليواصل رحلته التي توجها لاحقاً بلقبي كوبا أمريكا (2021 و2024)، ولقب فيناليسيما، وكأس العالم 2022.
اليوم، وبعد مسيرة دولية استثنائية بلغت 207 مباريات دولية و125 هدفاً، يجد ميسي نفسه مجدداً في مواجهة لحظة حاسمة، حيث يطرح الجميع السؤال: هل تكون ليلة ميتلايف الحزينة هي المشهد الختامي لمسيرة أحد أعظم من لمس كرة القدم؟