
سجل المنتخب الإسباني حضوراً استثنائياً في جوائز كأس العالم 2026، حيث توج النجم رودري بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليصبح أول لاعب إسباني في التاريخ يحقق هذا الإنجاز الفردي الرفيع، متفوقاً على نخبة من نجوم العالم.
قدم رودري أداءً استثنائياً طوال مشوار البطولة، حيث شارك في 8 مباريات كأساسي، وكان عنصراً محورياً في تشكيلة الماتادور. وفي المباراة النهائية، أظهر اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً ثباتاً انفعالياً وفنياً كبيراً خلال الـ 99 دقيقة التي خاضها في اللقاء الختامي.
وعلى منصة التتويج الفردية، حل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني، بينما جاء المهاجم الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث. ويأتي هذا التكريم ليضيف فصلاً جديداً في سجلات الكرة الإسبانية التي لم يسبق لها حصد هذه الجائزة، حيث كان ديفيد فيا قد اكتفى بلقب ثالث أفضل لاعب في نسخة 2010.
لم تتوقف الهيمنة الإسبانية عند رودري، بل امتدت لتشمل خطوطاً أخرى في الملعب:
وعلى صعيد الهدافين، استطاع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي انتزاع جائزة الحذاء الذهبي، بعدما تصدر قائمة هدافي مونديال 2026 برصيد 10 أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديث.