
حذر خبراء طبيون من مخاطر الاستخدام المفرط لقطرات وبخاخات الأنف والعين، مؤكدين أنها قد تتحول من وسيلة علاجية إلى سبب رئيسي لاستمرار المشكلات الصحية وتفاقمها، وصولاً إلى الحاجة لتدخلات جراحية.
وأوضحت التقارير الطبية أن الأدوية المخصصة لتضييق الأوعية الدموية في الأنف أو العين تمنح راحة مؤقتة، إلا أن تكرار الاستخدام يؤدي إلى اعتياد الجسم عليها، حيث تفقد الجرعات المعتادة فاعليتها، مما يدفع المريض لزيادة الجرعة. هذا الاستخدام المزمن يسبب تضيقاً دائماً في الأوعية الدموية، ما يضعف تدفق الدم إلى الأنسجة ويؤدي إلى ترققها وتلفها التدريجي.
شدد الأطباء على مجموعة من القواعد لتجنب المضاعفات:
نصح المختصون الأشخاص الذين يعانون من علامات الاعتماد على هذه الأدوية (مثل تفاقم الأعراض عند التوقف عنها أو الحاجة الدائمة لحمل العبوة) بعدم التوقف الفجائي. وبدلاً من ذلك، يجب مراجعة طبيب مختص (أنف وأذن وحنجرة أو طبيب عيون) لوضع خطة علاجية تضمن التوقف التدريجي عن الدواء وعلاج السبب الأساسي للمشكلة، مع التأكيد على أن هذه الأدوية تخفف الأعراض فقط ولا تعالج المرض.