
يعد العطس رد فعل وقائي طبيعي يلجأ إليه الجسم لتنظيف الممرات الأنفية من الغبار، المواد المسببة للحساسية، والفيروسات. ومع ذلك، يميل الكثيرون إلى كتم العطس بإغلاق الأنف والفم، وهي ممارسة يحذر الأطباء من مخاطرها الصحية الكبيرة.
أوضحت التقارير الطبية أن الهواء يندفع أثناء العطس الطبيعي بسرعة فائقة، وعند محاولة إيقاف هذا التدفق قسراً، يرتفع الضغط بشكل حاد ومفاجئ في منطقة البلعوم الأنفي والأذنين والجيوب الأنفية. هذا الضغط قد يؤدي إلى عدة مضاعفات فورية، منها:
رغم ندرتها، إلا أن الأدبيات الطبية وثقت حالات أدى فيها كتم العطس إلى مضاعفات جسيمة، تشمل تلف أنسجة البلعوم، تمزق طبلة الأذن، تسرب الهواء إلى الأنسجة الرخوة في الرقبة، وصولاً إلى حدوث أضرار مباشرة في الرئتين. هذه النتائج تؤكد أن كتم العطس ليس إجراءً آمناً على الإطلاق.
تنصح الأوساط الطبية بضرورة تجنب كتم العطس تماماً، واستخدام منديل ورقي أو العطس في ثنية المرفق للحد من انتشار العدوى. ويجب على الفئات التالية توخي الحذر بشكل خاص:
متى يجب استشارة الطبيب؟
في حال ظهور أعراض مثل الألم الحاد في الأذن، فقدان السمع، نزيف الأنف الشديد، الدوار، أو ألم في الرقبة بعد محاولة كتم العطس، ينبغي التوجه فوراً للمختصين لاستبعاد وجود أي إصابات داخلية في منطقة الأنف والأذن والحنجرة.